منتديات حسين الصيمري

santa ادارة منتديات حسين الصيمري

ترحب بكــــــــــــــــــم وتدعوا الزوار الكرام الى المشاركة في المنتدى
كما وتدعوا الاخوان الاعضاء الى المبادرة في الدخول الى المنتدى santa

التألـــــــــــــق سمتـــــــــتنا

شارك في هذا المنتدى لترتقى بثقافتك اكثر فأكثر ......... أدراة منتديات حسين الصيمري

    أستشهادالأمام الجواد(عليه السلام)

    شاطر

    احمد الموسوي
    عضو متفاعل مع الموقع
    عضو متفاعل مع الموقع

    ذكر
    عدد الرسائل : 94
    العمر : 30
    العمل/الترفيه : طالب في الحوزة العلمية الشريفة
    المزاج : غير مطمئن
    السٌّمعَة : 1
    نقاط العضو : 4
    تاريخ التسجيل : 24/08/2008

    أستشهادالأمام الجواد(عليه السلام)

    مُساهمة من طرف احمد الموسوي في الجمعة نوفمبر 28, 2008 12:16 pm





    [size=21]أشخص المأمون أبا جعفر محمد بن علي الجواد (عليه السلام) إلى بغداد بعد وفاة أبيه علي بن موسى الرضا وزوّجه بابنته أمّ الفضل، ثم رجع إلى المدينة وهي معه فأقام بها، وكانت أمّ الفضل تحسد سمانة أمّ علي بن محمد (عليه السلام) فكتبت إلى أبيها المأمون من المدينة تشكو أبا جعفر وتقول: إنّه يتسرّى عليّ ويغيّرني إليها، فكتب إليها المأمون: يا بنيّة إنّا لم نزوّجك أبا جعفر لنحرّم عليه حلالاً فلا تعاودي لذكر ما ذكرت بعدها)(1).

    أقام الإمام الجواد في المدينة حتى توفّي المأمون في رجب سنة ثمان عشرة ومائتين في البديدون، وحمل جثمانه إلى طرسوس فدفن بها، وبويع المعتصم بن هارون الرشيد في اليوم الذي كانت فيه وفاة المأمون، وانصرف المعتصم إلى بغداد فجعل يتفقّد أحوال الإمام الجواد (عليه السلام)، وكان المعتصم يعلم انحراف أمّ الفضل عنه، وشدّة بغضها لابن الرضا (عليه السلام) فكتب إلى محمد بن عبد الملك الزيّات أن ينفذ إليه محمداً التّقي وزوجته أمّ الفضل بنت المأمون فأنفذ ابن الزيّات علي بن يقطين إليه فتجهّز وخرج من المدينة إلى بغداد وحمل معه زوجته ابنة المأمون.

    ويروى أنّه لما خرج من المدينة خرج حاجّاً وابنه أبو الحسن عليّ (عليه السلام) صغير فخلّفه في المدينة وسلّم إليه المواريث والسلاح ونصّ عليه بمشهد ثقاته وأصحابه وانصرف إلى العراق فورد بغداد لليلتين بقيتا من المحرّم سنة عشرين ومائتين فلمّا وصل إلى بغداد أكرمه المعتصم وعظّمه.


    • روى العيّاشي عن زرقان صاحب ابن أبي داود وصديقه الحميم قال: (رجع ابن أبي داود ذات يوم من عند المعتصم وهو مغتمّ فقلت له في ذلك فقال: وددت اليوم أنّي قد متُّ منذ عشرين سنة، قال: قلت له: ولمَ ذاك؟ قال: لما كان من هذا الأسود، أبا جعفر محمد بن علي بن موسى اليوم بين يدي أمير المؤمنين المعتصم قال: قلت له: وكيف كان ذلك؟ قال: إنّ سارقاً أقرّ على نفسه بالسّرقة، وسأل الخليفة تطهيره بإقامة الحدّ عليه فجمع لذلك الفقهاء في مجلسه وقد أحضر محمد بن عليّ (عليه السلام) فسألنا عن القطع في أيّ موضع يجب أن يقطع؟ قال: فقلت: من الكرسوع(2) قال: وما الحجّة في ذلك؟ قال: قلت: لأنّ اليد هي الأصابع والكفّ إلى الكرسوع، لقول الله في التيمّم: ﴿فامسحوا بوجوهكم وأيديكم﴾ واتّفق معي على ذلك قوم.

    وقال آخرون: بل يجب القطع من المرفق، قال: وما الدليل على ذلك؟ قالوا: لأنّ الله لما قال: ﴿وأيديكم إلى المرافق﴾ في الغسل دلّ ذلك على أنّ حدّ اليد هو المرفق.

    قال: فالتفت إلى محمد بن عليّ (عليه السلام) فقال: ما تقول في هذا يا أبا جعفر؟ فقال: قد تكلّم القوم فيه يا أمير المؤمنين، قال: دعني ممّا تكلّموا به أيّ شيء عندك؟ قال: أعفني عن هذا يا أمير المؤمنين، قال: أقسمت عليك بالله لما أخبرت بما عندك فيه فقال: أمّا إذ أقسمت عليّ بالله أنّي أقول: إنّهم أخطأوا فيه السنّة فإنّ القطع يجب أن يكون من مفصل أصول الأصابع فيترك الكفّ، قال: وما الحجّة في ذلك؟ قال: قول رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم): (السجود على سبعة أعضاء: الوجه واليدين والركبتين والرجلين)، فإذا قطعت يده من الكرسوع أو المرفق لم يبق له يد يسجد عليها، وقال الله تبارك وتعالى: ﴿وإنّ المساجد لله﴾ يعني به هذه الأعضاء السبعة التي يسجد عليها ﴿فلا تدعواْ مع الله أحداً﴾ وما كان لله لم يقطع، قال: فأعجب المعتصم ذلك وأمر بقطع يد السارق من مفصل الأصابع دون الكفّ، قال ابن أبي داود: قامت قيامتي وتمنّيت أنّي لم أكُ حيّاً.


    • قال زرقان: إنّ ابن أبي داود قال: صرت على المعتصم بعد ثالثة، فقلت: إنّ نصيحة أمير المؤمنين عليّ واجبة وأنا أكلّمه بما أعلم أنّي أدخل به النّار، قال: وما هو؟ قلت: إذا جمع أمير المؤمنين من مجلسه فقهاء رعيّته وعلماءهم لأمر واقع من أمور الدين، فسألهم عن الحكم فيه فأخبروه بما عندهم من الحكم في ذلك وقد حضر المجلس أهل بيته وقوّده ووزراؤه وكتّابه، وقد تسامع الناس بذلك من وراء بابه، ثم يترك أقاويلهم كلّهم لقول رجل يقول شطر هذه الأمّة بإمامته ويدّعون أنّه أولى منه بمقامه، ثمّ يحكم بحكمه دون حكم الفقهاء، قال: فتغيّر لونه وانتبه لمّا نبّهته له وقال: جزاك الله عن نصيحتك خيراً، قال: فأمر يوم الرابع فلاناً من كتّاب وزرائه بأن يدعوه إلى منزله فدعاه فأبى أن يجيبه وقال: قد علمت أننّي لا أحضر مجالسكم، فقال: إنّي إنّما أدعوك إلى الطعام وأحبّ أن تطأ ثيابي وتدخل منزلي فأتبرّك بذلك، وقد أحبّ فلان بن فلان من وزراء الخليفة لقاءك فصار إليه فلمّا أطعم منها أحسّ السمّ فدعا بدابّته، فسأله ربّ المنزل أن يقم قال: خروجي من جارك خيرٌ لك، فلم يزل يومه ذلك وليله في خلفه حتى قبض صلّى الله عليه وآله)(3).


    • قال المسعودي: (لمّا انصرف أبو جعفر إلى العراق لم يزمل المعتصم وجعفر بن المأمون يدبّرون ويعملون الحيلة في قتله فقال جعفر لأخته أمّ الفضل ـ وكانت لأمّه وأبيه ـ في ذلك لأنّه وقف على انحرافها عنه وغيرتها عليه لتفضيله أمّ أبي الحسن ابنه عليها مع شدّة محبّتها له ولأنّها لم ترزق منه ولداً فأجابت أخاها جعفرَ وجعلوا سمّاً في شيءٍ من عنب رازقي وكان يعجبه العنب الرازقي فلمّا أكل منه ندمت وجعلت تبكي فقال لها: ما بكاؤك؟ والله ليضربنّك الله بفقر لا ينجي وبلاءٍ لا ينستر، فبليت بعلّة في أغمض المواضع من جوارحها صارت (ناسوراً) ينتقض في كلّ وقت فأنفقت مالها وجميع ملكها على تلك العلّة حتى احتاجت إلى رفد الناس.

    ويروى أنّ الناسور كان في فرجها. وتردّى جعفر في بئر فأخرج ميتاً وكان سكران)(4).


    • قال الطّبري الإمامي: (وكان سبب وفاته أنّ أمّ الفضل بنت المأمون لما تسرّى ورزقه الله الولد من غيرها، انحرفت عنه وسمّته في عنب وكان تسعة عشر حبّة وكان يحبّ العنب ولمّا أكله بكت، فقال: لِمَ تبكين، ليضربنّك الله بفقرٍ لا يجبر وبلاءٍ لا يستر فبُليت بعلّةٍ في أغمض المواضع، انفقت عليها جميع ما تملكه حتى احتاجت إلى رفد الناس)(5).


    • قال ابن الصبّاغ: (ودخلت امرأته أمّ الفضل إلى قصر المعتصم فجعلت مع الحرم وكان له من العمر خمس وعشرون سنة وأشهر وكانت مدّة إمامته سبعة عشر سنة أوّلها في بقيّة ملك المأمون وآخرها في ملك المعتصم، ويقال: إنّه مات مسموماً)(6).


    • قال الشبلنجي: (يقال: إنّ أمّ الفضل بنت المأمون سقته بأمر أبيها)(7).

    وروي أنّه: أنفذ المعتصم أشناس (أحد عبيده) بالتحف إليه وإلى أمّ الفضل ثمّ أنفذ غليه شراب حماض الأترج تحت ختمه على يدي أشناس وقال: إنّ أمير لامؤمنين ذاقه ويأمرك أن تشرب منها بماء الثلج وصنع في الحال، فقال (عليه السلام): أشربها بالليل وكان صائماً، قال: إنّما ينفع بارداً وقد ذاب الثلج وأصرّ على ذلك فشربها علاماً بفعلهم عند الإفطار، وكان فيها سمّ)



      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء يناير 17, 2017 8:04 am