منتديات حسين الصيمري

santa ادارة منتديات حسين الصيمري

ترحب بكــــــــــــــــــم وتدعوا الزوار الكرام الى المشاركة في المنتدى
كما وتدعوا الاخوان الاعضاء الى المبادرة في الدخول الى المنتدى santa

التألـــــــــــــق سمتـــــــــتنا

شارك في هذا المنتدى لترتقى بثقافتك اكثر فأكثر ......... أدراة منتديات حسين الصيمري

    شجاعة الامام علي (عليه السلام)

    شاطر
    avatar
    احمد الموسوي
    عضو متفاعل مع الموقع
    عضو متفاعل مع الموقع

    ذكر
    عدد الرسائل : 94
    العمر : 30
    العمل/الترفيه : طالب في الحوزة العلمية الشريفة
    المزاج : غير مطمئن
    السٌّمعَة : 1
    نقاط العضو : 4
    تاريخ التسجيل : 24/08/2008

    شجاعة الامام علي (عليه السلام)

    مُساهمة من طرف احمد الموسوي في الأربعاء ديسمبر 31, 2008 4:43 am


    * صفاته وبعض ما قيل فيه (ع)
    روي أن ضرار بن ضمرة الكناني دخل على معاوية فقال له: صف لي علياً قال: اعفني قال : لتصفنَّه قال: أما إذا كان لا بد من وصفه فإنه كان والله بعيد المدى شديد القوى يقول فصلاً ويحكم عدلاً يتفجَّر العلم من جوانبه وتنطق الحكمة من نواحيه يستوحش من الدنيا وزهرتها ويأنس بالليل ووحشته وكان غزير الدمعة طويل الفكرة يقلِّب كفَّه ويخاطب نفسه يعجبه من اللباس ما خشن ومن الطعام ما جشب كان فينا كأحدنا يدنينا إذا أتيناه ويجيبنا إذا سألناه ويأتينا إذا دعوناه وينبئنا إذا استنبأناه ونحن والله مع تقريبه إيانا وقربه منَّا لا نكاد نكلِّمه هيبةً له فإن تبسَّم فعن مثل اللؤلؤ المنظوم يعظم أهل الدين ويقرِّب المساكين لا يطمع القوي في باطله ولا ييأس الضعيف من عدله وأشهد وقد رأيته في بعض مواقفه وقد أرخى الليلُ سدوله وغارت نجومه قابضاً على لحيته يتململ تململ السليم ويبكي بكاء الحزين فكأني أسمعه الآن وهو يقول: "يا ربنا، يا ربنا". يتضرع إليه ثم يقول: "يا دنيا، غرِّي غيري إليَّ تعرَّضتِ أمْ إليَّ تشوَّفتِ هيهات، هيهات قد بتتك ثلاثاً لا رجعة فيها فعمركِ قصير وخطركِ كبير وعيشكِ حقير آهٍ آهٍ من قلة الزاد وبعد السفر ووحشة الطريق
    قال ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة:
    كان أمير المؤمنين (ع) ذا أخلاق متضادة منها ما ذكره الرضي وهو موضع التعجب لأن الغالب على أهل الشجاعة والجرأة أن يكونوا ذوي قلوب قاسية وفتك وتمرد والغالب على أهل الزهد والاشتغال بالمواعظ أن يكونوا ذوي رقة ولين وهاتان حالتان متضادتان وقد اجتمعا له (ع) ومنها أن الغالب على شرفاء الناس ومَن هو من أهل بيت السيادة والرياسة الكبرُ والتيه وكان أمير المؤمنين ( ع ) لا يشك عدوٌّ ولا صديق أنه أشرف خلق الله نسباً بعد النبي ( ص) وقد حصل له من غير شرف النسب جهات كثيرة متعددة ومع ذلك كان أشد الناس تواضعاً لصغير وكبير وألينهم عريكة وأبعدهم عن كِبر في زمان خلافته وقبلها لم تغيره الأمرة ولا أحالت خلقه الرياسة وكيف ولم يزل رئيساً أميراً
    قال أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن الجوزي في تاريخه المعروف بالمنتظم:
    تذاكروا عند أبي عبد الله أحمد بن حنبل خلافةَ أبي بكر وعلي فأكثروا فرفع رأسه إليهم وقال:
    قد أكثرتم إن علياً لم تزنه الخلافة ولكنه زانها.
    وقال الحافظ أبو نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني في كتابه حلية الأولياء في ترجمته:
    علي بن أبي طالب سيد القوم محب المشهود ومحبوب المعبود باب مدينة العلم والعلوم ورأس المخاطبات ومستنبط الإشارات راية المهتدين ونور المطيعين وولي المتقين وإمام العادلين أقدمهم إجابةً وإيماناً وأقومهم قضيةً وإيقاناً وأعظمهم حلماً وأوفرهم علماً علي ابن أبي طالب كرم الله وجهه قدوة المتقين وزينة العارفين المنبئ عن حقائق التوحيد صاحب القلب العقول واللسان السؤول والأذن الواعي فقأ عيون الفتن فدفع الناكثين ووضع القاسطين ودفع المارقين
    قال أبو إسحاق النظّام: علي بن أبي طالب محنة على المتكلم إنْ وفَّاه حقه غلا وإنْ بخسه حقه أساء والمنزلة الوسطى دقيقة الوزن صعبة المرتقى إلا على الحاذق الدَّين
    قال عباس محمود العقاد في كتابه عبقرية الإمام: ولد علي في داخل الكعبة وكرَّم الله وجهه عن السجود لأصنامها فكأنما كان ميلاده ثمة إيذاناً بعهد جديد للكعبة والعبادة فيها بل قد ولد مسلماً على التحقيق إذا نحن نظرنا إلى ميلاد العقيدة والروح لأنه فتح عينيه على الإسلام وعرف العبادة في صلاة محمد وزوجه الطاهرة قبل أن يعرفها من صلاة أبيه وأمه. لقد ملأ الدين الجديد قلباً لم ينازعه فيه منازع من عقيدة سابقة ولم يخالطه شوب يكدر صفاءه فبحق ما يقال: أن علياً كان المسلم الخالص على سجيته المثلى وأن الدين الجديد لم يعرف قط أحداً أصدق إسلاماً ولا أعمق نفاذاً منه ومهما كان الحال فلم يتردد أحد في سبقه إلى الإسلام والإيمان برسالة محمد بن عبد الله إلا بعض مَن أعمى التعصُّبُ قلوبَهم، فقالوا بأنه كان أصغرهم سناً في حساب الأعوام والشهور

    * علمه: عالِمَ ربانيَّ يقول على ملأ من الناس: "سلوني قبل أن تفقدوني"مَن ذا الذي يجرؤ من الناس أن يقول هذا الكلام فوق المنبر على حشد من ألوف الخلق وما يؤمنه أن يسأله سائل عن مسألة لا يكون عنده جوابها فيُخْجِله فيها إلا أن يكون مؤيَّداً بتأييد إلهي لا يغيب عنه جواب مسألة مهما دقت وأشكلتْ عن سعيد بن المسيب قال: كان عمر يتعوَّذ من معضلةٍ ليس لها أبو حسنٍ وعن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: إذا ثبت لنا الشيء عن علي لم نعدل عنه إلى غيره.


      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 23, 2017 8:58 pm