منتديات حسين الصيمري

santa ادارة منتديات حسين الصيمري

ترحب بكــــــــــــــــــم وتدعوا الزوار الكرام الى المشاركة في المنتدى
كما وتدعوا الاخوان الاعضاء الى المبادرة في الدخول الى المنتدى santa

التألـــــــــــــق سمتـــــــــتنا

شارك في هذا المنتدى لترتقى بثقافتك اكثر فأكثر ......... أدراة منتديات حسين الصيمري

    خلق الارض وعلي في القرآن

    شاطر

    احمد الموسوي
    عضو متفاعل مع الموقع
    عضو متفاعل مع الموقع

    ذكر
    عدد الرسائل : 94
    العمر : 30
    العمل/الترفيه : طالب في الحوزة العلمية الشريفة
    المزاج : غير مطمئن
    السٌّمعَة : 1
    نقاط العضو : 4
    تاريخ التسجيل : 24/08/2008

    خلق الارض وعلي في القرآن

    مُساهمة من طرف احمد الموسوي في الخميس نوفمبر 27, 2008 2:04 am



    بحث في التفسير






    خلق الارض وعلي في القرآن



    لسماحة المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى
    السيد الحسني(دام ظله)



    بسم الله الرحمن الرحيم
    خـلـق الأرض
    قال تعالى : { قُلْ أَإِنَّكُمْ لَتَكْفُرُون َبِالَّذِي خَلَقَ الأَْرْضَ فِي يَوْمَيْن ِوَتَجْعَلُون َلَهُ أَنْداداً ذلِكَ رَبُّ الْعالَمِينَ* وَجَعَلَ فيها رَواسِي َمِن ْفَوْقِها وَبارَكَ فِيها وَقَـدَّرَ فِيها أَقْواتها فِـي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَواءً لِلسَّائِلِينَ * ...... * فَقَضاهُن َّسَبْعَ سَماواتٍ فِي يَوْمَيْن ِوَأَوْحى فِي كُلِّ سَماءٍ أَمْرَها وَزَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنيا بِمَصابِيحَ وَحِفْظاً ذلِكَ تـقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ …* . }الآيات 9،10،12 / فصلت
    السؤال:
    من سياق الآيات الكريمات نعرف بأن الله سبحانه وتعالى قد خلق الأرض في يومين وقدر الأوقات لها في أربعة أيام .
    وأنه سبحانه خلق سبع سماوات في يومين بسكانها وأوقاتها ، ونحن نعلم بأن في سماء الدنيا قد خلق من النجوم ما يقدر بالمليارات ومن المجرات بالملايين وبغض النظر عن العوالم الموجودة فيها وفي السماوات الست الباقية .
    فلماذا استغرق خلق الأرض لوحدها يومين وتقدير الأوقات فيها بأربعة أيام ، بينما خلق السماوات الباقية والأجرام السماوية لم يستغرق سوى يومين ؟.

    بسمهتعالى :
    الله تعالى العالم بالعلة والحكمة من ذلك ، ولابأس عليك وعلينا الإلتفات إلى عدة أمور في المقام :-
    الأول : إن الآية الشريفة ليس فيها إشارة إلى مدى خلق سكان السماوات وتقدير أقواتها ، فسياق الآيات أشار إلى مدة خلق الأرض ثم أشار إلى مدة جعل الرواسي ومباركتها وتقدير أقواتها ، أما بالنسبة إلى السماوات فقد أشار إلى مدة خلقهن أو قضائهن ولم يذكر مدة أخرى تشير إلى غير ذلك ، هذا حسب ظاهر التفسير وهو يفيد ولو على نحو الأطروحة والاحتمال .
    الثاني: يحتمل أن طلاق اليوم في هذه الآيات وغيرها إشارة إلى قطعة من الزمان ( ليست اليوم الأرضي المعروف ) وهذه القطعة الزمنية تحوي حادثة من الحوادث فيكون النظر والمراد إلى القطعة الزمنية أو إلى الحادثة الواقعة فيها ويشهد لهذا قوله تعالى: (( وَتِلْكَ الأَْيَّامُ نُداوِلُها بَيْنَ النَّاسِ)) آل عمران / 140 .
    الثالث: ويتفرع عن الثاني احتمال أن يكون المراد باليومين هو أن الأرض عند تكوينها مرت بمرحلتين أو حالتين متغايرتين ، كالحالة السائلة والحالة الصلبة ، أو الغازية والصلبة .
    الرابع: علينا الأخذ بنظر الاعتبار تفسير الأرض والمعاني المطروحة المحتملة فيها ، وكذلك تفسير السماء والإطروحات المحتملة في معناها .
    الخامس: الالتفات إلى أن العديد من التفاسير يشير إلى أن الأربعة أيام المذكورة في الآية تشمل اليومين لخلق الأرض فيكون تقدير الأوقات وغيره في يومين .






    @@@@@



    عــلـي (u)
    فــــــي الـــقــرآن

    سؤال :
    لماذا لم يُذكر إسم الإمام علي(u) صراحة في القرآن الكريم وخصوصاً في آيـات الولاية ، حيث أن القـرآن ذكـر العديد من الأسماء مثل ( زيد ولقمان وهارون وهامان). ؟

    بسمه تعالى:
    الله سبحانه وتعالى العالم بالعلة والحكمة وحقيقة الأمور ولا بأس بالالتفات إلى:
    1-أن استعمال بعض الأساليب البلاغية أو المحاوراتية يكون أوقع في النفس وأشد تأثيراً مما ذكر الاسمفذكر الصيغة التي كان فيها والحال التي كان عليها أمير المؤمنينu)) من الصلاة ووضع الركوع والتصدق وهو على ذلك الحال لها وقع شديد وعميق في النفوس .
    2-أجمع المفسرون من السنة والشيعة على أن آية الولاية نزلتبحق علي أمير المؤمنين(u) وهـذا يعتبر مكملاً لما ذكرناه في (1) .
    3-أجمع المفسرون ورواة الحديث أن النبي الأكرم(صلى الله عليه وآله وسلم) أشار إلى أن هذه الآية نزلت بحق علي(u) وأشار إلى ولاية أمير المؤمنين(صلوات الله عليهما وعلى آلهما) في مناسبات عديدة وأهمها ما حصل في غدير خم ، وهذا الأمر يكون مكملاً أو مفسراً لما ذكر في (1) و (2) .
    4-عندما تتيقن كما نتيقن بأن القوم لم يعبدوا الله تعالى طرفة عين بل عبدوا أهواءهم ودنياهم الغدارة المخادعة، ولهذا شنوا حملاتهم التشهيرية ضد النبيالأكرم(صلى الله عليه وآله وسلم) واتهموه بعدم العصمة وبالخطأ والسهو والنسيان وكذلك بالهجر والهذيان وغيرها ووصلت الوقاحة والإلحاد عند بعض المعاصرين بالقول أن محمد(صلى الله عليه وآله وسلم) لا يضر ولا ينفعوعصاي تضر وتنفع ، فكذبوا النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) صراحة واتهموه وافتروا عليه صراحة وبدون أي تحفظ ، كل هذا لإلتزامه بالأوامر والإرشادات الشرعية الخاصة بأهل البيت(عليهم السلام) وأولهم أمير المؤمنين(u) والخاصة بولايته وإطاعته وعليه اُقسم لك أنه لو ذكر إسم علي(u) في القرآن صراحة لكذبواالقرآن ولكذبوا الله تعالى ولكفَّروا الله تعالى وكفروا به ، وللحفاظ على القرآن وعلى عبادة الله الواحد القهار لم يذكر إسم أمير المؤمنين في القرآن ، واكتفى الشارع المقدس والأقدس بالإشارات (الواضحة) في القرآن وبتصريحات النبي(صلى الله عليه وآله وسلم).
    5- يحتمل أن يكون عدم ذكر الإسم والتصريح به هو للإختبار والإبتلاء كي يمحص ويغربل الناس ويتميز المؤمن عن المنافق والمخلص عن المشرك الخفيوالجلي والإنسان العاقل عن غيره البهيمة الذي ينقاد لشهوته وعاطفته .
    6- ويدل على بعض المعاني المذكورة ما ورد عن الإمام الباقر(u): { أمر الله تعالى رسوله(صلى الله عليه وآله وسلم) بولاية علي(u) ، وأنزل عليه (( إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ))المائدة /55
    وفرض الله تعالى ولاية ولي الأمر فلم يدروا ما هي ، فأمر الله محمداً(صلى الله عليه وآله وسلم) أن يفسر لهم الولاية كما فسر الصلاة والزكاة والصوم والحج ، فلما أتاه ذلك من الله ضاق بذلك صدر النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) وتخوَّفَ عن أن يرتدوا عن دينهم وأن يكذبوه ، فضاق صدره وراجع ربه (عز وجل) فأوحى الله عز وجل إليه (( يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ )) …. فصدع النبي(صلى الله عليه وآله) بأمر الله تعالى فقام بولاية علي(u) يوم غدير خم ، فنادى الصلاة جامعة وأمر الناس أن يبلغ الشاهد الغائب ، ثم قال الباقر(u): وكانت الفريضة تنزل بعد الفريضة الأخرى وكانت الولاية آخر الفرائض فأنزل الله (عز وجل) :
    ((الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي ...))}



      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس يناير 19, 2017 4:23 pm